محسن عقيل
637
طب الإمام الكاظم ( ع )
ويكره ارتكاب ما يورث التخمة ، فقد ورد أن كل داء من التخمة إلا الحمى فإنها ترد ورودا . ويستحب التحميد عند الشبع من الطعام ، فإن من فعل ذلك لم يسأل عن نعيم ذلك . وورد أن ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدة ، فيسمون في أول طعامهم ويحمدون في آخره ، فترفع المائدة حتى يغفر لهم . وورد استحباب أن يقول : « الحمد للّه الذي يطعم ولا يطعم » . ويستحب إذا رفعت المائدة الدعاء بالمأثور وهو قول : « الحمد للّه الذي حملنا في البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق [ خلقه ] تفضيلا ، الحمد للّه الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وأيدنا وآوانا وأنعم علينا وأفضل ، « الحمد للّه الذي يطعم ولا يطعم » وقول : « الحمد للّه هذا منك ومن محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم » وقول : « الحمد للّه الذي أشبعنا في جايعين ، وأروانا في ضامئين ، وآوانا في ضائعين ، وحملنا في راجلين ، وآمننا في خائفين ، وأخدمنا في عانين » وقول : « اللهم لك الحمد بمحمد رسولك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ لك الحمد ] ، اللهم لك الحمد صلي على محمد وعلى أهل بيته » . ويستحب الدعاء لصاحب الطعام بعد الفراغ منه . ويستحب غسل اليدين بعد الطعام ، كما مرّ . ويستحب مسح الوجه والرأس والحاجبين ببلل هذا الغسل ، وقول : « الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل ، اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر و [ خ . ل : لا ] ذلة ، اللهم إني أسألك الزينة والمحبة ، وأعوذ بك من المقت والبغضة » ، فقد ورد أن ذلك يدفع رمد العين . وأرسل عدل ثقة أمين قدس سره منذ نيف وعشرين سنة رواية باستحباب المضمضة عند الغسل بعد الطعام مرتين ، وابتلاع ماء المضمضة الأولى ، فإنه لا يمر بداء إلّا أزاله ، وقذف ماء المضمضة الثانية ، فإنه داء ، ولكني لم أعثر على هذه الرواية إلى الآن ، وليته . قدس سره - كان حيا فاستعلمه محلها ( مرآة الكمال لعبد اللّه المامقاني ) . ويستحب مسح اليدين بالمنديل من أثر الغسل الأخير ، لا الغسل قبل الطعام كما مر .